أخبارالأسبوع العربيالسياسية والعسكرية

تصعيد خطير بين باكستان وأفغانستان

تصعيد خطير بين باكستان وأفغانستان

بقلم: خالد مراد

في تطور خطير يعكس تصاعد التوتر في المنطقة، تداولت وسائل إعلام وتقارير محلية أنباءً عن تنفيذ غارات جوية داخل الأراضي الأفغانية، نُسبت إلى الجيش الباكستاني، وسط اتهامات مباشرة باستهداف منشآت مدنية، من بينها مركز طبي في العاصمة كابل.

ووفقًا للرواية الأفغانية، فإن الضربات طالت منشأة تُستخدم لعلاج الإدمان، وأسفرت – بحسب التصريحات الرسمية – عن سقوط عدد كبير من الضحايا بين قتلى ومصابين، في مشهد وصفته السلطات هناك بـ”الكارثي”.

في المقابل، نفت باكستان بشكل قاطع استهداف أي مستشفى أو مواقع مدنية، مؤكدة أن العمليات – إن وُجدت – كانت موجهة بدقة نحو أهداف تصفها بـ”العسكرية”، في إطار ملاحقة عناصر مسلحة على الحدود.

ويأتي هذا التوتر في ظل علاقات متوترة أصلًا بين البلدين، حيث تتبادل كل من كابل وإسلام آباد الاتهامات بشأن دعم جماعات مسلحة وخرق السيادة، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.

حتى الآن، لم تصدر أي جهة دولية مستقلة تأكيدًا نهائيًا بشأن طبيعة الأهداف التي تم قصفها، ما يترك الباب مفتوحًا أمام تحقيقات محتملة قد تكشف حقيقة ما جرى.

خلاصة المشهد:

بين روايتين متناقضتين، يبقى الثابت الوحيد هو أن المنطقة تقف على حافة تصعيد جديد، قد يحمل تداعيات خطيرة في حال استمرار تبادل الاتهامات دون احتواء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى